الثلاثاء، 4 مارس 2014

اشعار



إني جعلت رب من بنيه ... ربيطة بمكة العليه
فباركن لي بها أليه ... واجعله لي من صالح البريه
وكان الغوث بن مر - فيما زعموا - إذا دفع بالناس قال:
لا هم إني تابع تباعه ... إن كان إثم فعلى قضاعه

 

يا
 
للرجال لمظلوم بضاعته
       
ببطن مكّة نائي الدار والنفر

 

ومحرم أشعث لم يقض عمرته
يا للرجال وبين الحجر والحجر

 

إنّ الحرام لمن تمت كرامته
ولا حرام لثوب الفاجر الغدر

 

 

 

حلفت لنقعدن حلفا عليهم
وإن كنا جميعا أهل دار

 

نسميه الفضول إذا عقدنا
يعز به الغريب لدى الجوار

 

يعز به الغريب لدى الجوار
أباة الضيم نمنع كل عار

 

 

إن الفضول تحالفوا ، وتعاقدوا
ألا يقيم ببطن مكة ظالم

 

أمر عليه تعاهدوا ، وتواثقوا
فالجار والمعتر فيهم سالم

 

لججت وكنت في الذكرى لجوجا * لهم طالما بعث النشيجا

ووصف من خديجة بعد وصف * فقد طال انتظاري يا خديجا

 ببطن المكتين  على رجائي * حديثك أن أرى منه خروجا

 بما خبرتنا من قول قس * من الرهبان أكره أن يعوجا

 بأن محمدا سيسود يوما (2) ويخصم من يكون له حجيجا

ويظهر في البلاد ضياء نور * يقيم (3) به البرية أن تموجا

 فليقى من يحاريه خسارا * ويلقى من يسالمه فلوجا

(4) فياليتى إذا ما كان ذاكم * شهدت وكنت (5) أولهم ولوجا

ولوجا في الذى كرهت قريش * ولو عجت بمكتها عجيجا

 أرجى بالذى كرهوا جميعا * إلى ذى العرش إن سفلوا عروجا

وهل أمر السفالة غير كفر * بمن يختار، من سمك البروجا

 فإن يبقوا وأبق تكن أمور * يضج الكافرون لها ضجيجا

 

 وإن أهلك فكل فتى سيلقى * من الاقدار متلفة حروجا

 

لقد نصحت لاقوام وقلت لهم * أنا النذير فلا يغرركم أحد لا تعبدن إلها غير خالقكم * فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد (1) سبحان ذى العرش سبحانا يدوم له * وقبلنا سبح الجودى والجمد مسخر كل ما تحت السماء له * لا ينبغى أن يناوى ملكه أحد لا شئ مما ترى تبقى بشاشته * يبقى الاله ويودى المال والولد لم تغن عن هرمز يوما خزائنه * والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجرى الرياح به * والجن والانس فيما بينها مرد أين الملوك التى كانت لعزتها * من كل أوب إليها وافد يفد حوض هنالك مورود بلا كذب * لا بد من ورده يوما كما وردوا

 

أتبكر أم أنت العشية رائح * وفى الصدر من إضمارك الحزن قادح ؟ لفرقة قوم لا أحب فراقهم * كأنك عنهم بعد يومين نازح وأخبار صدق خبرت عن محمد * يخبرها عنه إذا غاب ناصح أتاك (2) الذى وجهت يا خير حرة * بغور وبالنجدين حيث الصحاصح (3) إلى سوق بصرى في الركاب التى غدت * وهن من الاحمال قعص ؟ والح (4) فيخبرنا عن كل خير بعلمه * وللحق أبواب لهن مفاتح بأن ابن عبد الله أحمد مرسل * إلى كل من ضمت عليه الاباطح وظني به أن سوف يبعث صادقا * كما أرسل العبدان هود وصالح وموسى وإبراهيم حتى يرى له * بهاء ومنشور من الذكر واضح ويتبعه حيا لؤى وغالب * شبابهم والاشيبون الجحاجح فإن أبق حتى يدرك الناس دهره * فإنى به مستبشر الود فارح وإلا فإنى يا خديجة فاعلمي * عن ارضك في الارض العريضة سائح وزاد الاموى: فمتبع دين الذى أسس البنا * وكان له فضل على الناس راجح وأسس بنيانا بمكة ثابتا * تلالا فيه بالظلام المصابح مثابا لافناء القبائل كلها * تخب إليه اليعملات الطلائح

 

فقال ورقة بن نوفل :
أتبكر أم أنت العشية رائح و في الصدر من إضمارك الحزن قادح
لفرقة قوم لا أحب فراقهم كأنك عنهم بعد يومين نازح
و أخبار صدق خبرت عن محمد يخبرها عنه إذا غاب ناصح
فتاك الذي وجهت يا خير حرة بغوري و النجدين حيث الصحاصح
إلى سوق بصرى في الركاب التي غدت وهن من الأحمال قعص دوالح
فخبرنا عن كل خير بعلمه و للحق أبواب لهن مفاتح
كان ابن عبد الله أحمد مرسل إلى كل من ضمت عليه الأباطح
و ظني به أن سوف يبعث صادقاً كما أرسل العبدان هود و صالح
و موسى و إبراهيم حتى يرى له بهاء و منشور من الذكر واضح
و يتبعه حيا لؤي جماعة شبابهم و الأشيبون الجحاجح
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره فإني به مستبشر الود فارح
و إلا فإني يا خديجة فاعلمي عن أرضك في الأرض العريضة سائح

و زاد الأموي :
فمتبع دين الذي أسس البنا و كان له فضل على الناس راجح
و أسس بنياناً بمكة ثابتاً تلألأ فيه بالظلام المصابح
مثاباً لأفناء القبائل كلها تخب إليه اليعملات الطلائح
حراجيج أمثال القداح من السرى يعلق في أرساغهن السرائح

و من شعره فيما أورده أبو القاسم السهيلي في روضه :
لقد نصحت لأقوام و قلت لهم أنا النذير فلا يغرركم أحد
لا تعبدن إلهاً غير خالقكم فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد
سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له و قبلنا سبح الجودي و الجمد
مسخر كل ما تحت السماء له لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله و يودى المال و الولد
لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه و الخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
و لا سليمان إذ تجري الرياح به و الجن و الإنس فيما بينها مرد
أين الملوك التي كانت لعزتها من كل أوب إليها وافد يفد
حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوماً كما وردوا

ثم قال : هكذا نسبه أبو الفرج إلى ورقة . قال : و فيه أبيات تنسب إلى أمية ابن أبي الصلت .
قلت : و قد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يستشهد في بعض الأحيان بشيء من هذه الأبيات . و الله أعلم .


وقد قال ايضا

نا أحمد ، نا يونس ، عن ابن اسحاق قال : و قد قال ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، فيما كانت ذكرت له خديجة من أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فيما يزعمون :
إن يك حقاً يا خديجة فاعلمي حديثك إيانا فأحمد مرسل
و جبريل يأتيه و ميكال معهما من الله وحي يشرح الصدر منزل
يفوز به من فاز فيها بتوبة و يشفى بها العاتي الغوي المضال
فريقان منهم فرقة في جنانه و أخرى بأحوار الجحيم تغلغل
إذا ما دعوا بالويل فيها تتابعت مقامع في هاماتهم ثم من عل
يسبحن من تهوي الرياح بأمره و من هو في الأيام ما شاء يفعل
و من عرشه فوق السموات كلها و أقضاؤه في خلقه لا تبدل

و قال ورقة في ذلك أيضاً :
يال الرجال لصرف الدهر و القدر و ما لشيء قضاه الله من غير
حتى خديجة تدعوني لأخبرها و ما لها بخفي الغيب من خبر
جاءت لتسألني عنه لأخبرها أمراً أراه سيأتي الناس من آخر
فخبرتني بأمر قد سمعت به فيما مضى من قديم الدهر و العصر
بأن أحمد يأتيه فيخبره جبريل أنك مبعوث إلى البشر
فقلت عل الذي ترجين ينجزه لك الإله فرجي الخير و انتظري
و أرسليه إلينا كي نسائله عن أمره ما يرى في النوم و السهر
فقال حين أتانا منطقاً عجبا يقف منه أعالي الجلد و الشعر
أني رأيت أمين الله واجهني في صورة أكملت في أهيب الصور
ثم استمر فكاد الخوف يذعرني مما يسلم ما حولي من الشجر
فقلت ظني و ما أدري أيصدقني أن سوف يبعث يتلو منزل السور
و سوف أبليك إن أعلنت دعوتهم من الجهاد بلا من و لا كدر

 

مسيلمة ارجع ولا تمحك
فإنك في الأمر لم تشرك
كذبت على الله في وحيه
فكان هواك هوى الأنوك
ومناك قومك أن يمنعوك
وإن يأتهم خالد تترك
فما لك من مصعد في السماء
ولا لك في الأرض من مسلك
المتقارب

 


يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم
لله در أبيكم حية الوادي
يا محكم بن طفيل إنكم نفر
كالشاء أسلمها الراعي لآساد
ما في مسيلمة الكذاب من عوض
من دار قوم وإخوان وأولاد
فاكفف حنيفة عنه قبل نائحة
تنعي فوارس شاخ شجوها بادي
لا تأمنوا خالدا بالبرد معتجرا
تحت العجاجة مثل الأغضف العاد
ويل اليمامة ويلا لا فراق له
إن جالت الخيل فيها بالقنا الصاد
والله لا تنثني عنكم أعنتها
حتى تكونوا كأهل الحجر أو عاد

 

يتلوى على فراشه وهو يقول
أرى الركبان تخبر ما كرهنا
أكل الركب يكذب ما يقول
ألا لا ليس كلهم كذوبا
وقد كذبوا وكذبهم قليل
وقد صدقوا لهم منا ومنهم
لنا إن حاربوا يوم طويل
فقل لابن الوليد وللمنايا
على السراء والضراء دليل
أيقطع بيننا حبلا وصال
فليس إليهما أبدا سبيل
وما في الحرب أعظم من جريح
وعان خر بينهما قتيل

أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها
وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

 


يا سعاد الفؤاد بنت أثال
طال ليلى بفتنة الرجال
إنها يا سعاد من حدث الدهر
عليكم كفتنة الرجال
فتن القوم بالشهادة والله
عزيز ذو قوة ومحال
لا يساوي الذي يقول من الأمر
قبالا وما احتذى من قبال
إن ديني دين النبي وفي القوم
رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل
ورجال ليسوا لنا برجال
بزهم أمرهم مسيلمة اليوم
فلن يرجعوه أخرى الليالي
قلت للنفس إذ تعاظمها الصبر
وساءت مقالة الأقوال
ربما تجزع النفوس من الأمر
له فرجة كحل العقال
إن تكن ميتتي على فطرة الله
حنيفا فإنني لا أبالي

ليست هناك تعليقات: