الخميس، 25 أغسطس 2011
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
مواقع حلوه
http://www.lovely0smile.com/Msg-6088.html
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=allsoura&qid=486
http://www.lovely0smile.com/Msg-6081.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-116-0.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-4461.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-6065.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-101-0.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-5209.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-1261.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-2896.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-5987.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-25-0.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-134-0.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-10-0.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-48-0.html
http://www.lovely0smile.com/Msg-281.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-46-0.html
http://www.lovely0smile.com/Cat-18-0.html
الخميس، 24 مارس 2011
مبروك عليكم *&%$#
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و مغفرته و مرضاته أدام الله لنا و لكم البقاء و أسكننا و إياكم فسيح جناته إن شاء الله آمين
كنت أتوقع و أتمنى أن يطالب المتظاهرون في السلطنة ببناء 6 جامعات اضافيه - ببناء 9 كليات تمريض و 9 كليات صيدله و 9 كليات فنيه و 9 كليات معلمين
كنت اتمنى و اتوقع أن يطالبوا بتدريس 135000 طالب البقرتيوس و 8000 الدكتوراه و 16000 الماجستير
كنت أتمنى اسمع بمطالبه لبناء 17 مستشفى سعة 375 سرير
كنت أتمنى اسمع بمطالبه ببناء 31 مدرسه إضافية في كل منطقه الداخليه – الباطنه – الشرقيه – الجنوبيه -حتى لا يزيد عدد الطلاب عن 24 طالب في الصف الواحد
لكن للأسف
أكثر مطالب الناس كانت تعجيزيه و سخيفة و تافهة
بناء حلبة تخميس
إسقاط الديون
تزويج الشباب مجانا
بناء مساكن شعبيه فري ببلاش
http://sam707.maktoobblog.com/1607861/مبروك-عليكم-نعمة-الصحة-و-التعليم-و-المظ/
ادرسوا و إقروء هذه الأحاديث النبوية و ادرسوا تاريخ الدولة الأموية و العباسية و الثورة الفرنسية و البلشفية و بعدها فكروا في الدمار و التفرقة المذهبية و الدينية و القبلية التي ستصنعونها بالشرق الأوسط الجديد كما يتمنى اليهود و النصارى
http://blogs.albawaba.com/alainfalcon
وعن أبي هنيدة وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: يا نبي اللَّه أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما بأمرنا فأعرض عنه. ثم سأله فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (سبعة يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه تعالى، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خالياً ففاضت عيناه) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر) رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثُ حَسَنٌ.
عَنْ ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (إن الصدق يهدي إِلَى البر وإن البر يهدي إِلَى الجنة؛ وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند اللَّه صديقا، وإن الكذب يهدي إِلَى الفجور وإن الفجور يهدي إِلَى النار؛ وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابا) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
عن أبي أمامة صدي بن عجلان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول؛ واليد العليا خير من اليد السفلى) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، سيكون بعدي خلفاء فيكثرون) قالوا: يا رسول اللَّه فما تأمرنا قال: (أوفوا ببيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا اللَّه الذي لكم فإن اللَّه سائلهم عما استرعاهم) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قال اللَّه تعالى (هود 112): {فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ}. وقال تعالى (فصلت 30، 31، 32): {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ}. وقال تعالى (الأحقاف 13، 14): {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.
وعن أبي عمرو. وقيل: أبي عمرة سفيان بن عبد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال: (قل آمنت بالله ثم استقم) رَوَاهُ مُسْلِمٌ وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (قاربوا، وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله) قالوا: ولا أنت يا رَسُول اللَّه قال: (ولا أنا إلا أن يتغمدني اللَّه برحمة منه وفضل) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. و (المقاربة): القصد الذي لا غلو فيه ولا تقصير. و (السداد): الاستقامة والإصابة. و (يتغمدني): يلبسني ويسترني. قال العلماء: الاستقامة: لزوم طاعة اللَّه تعالى. قالوا: وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور، وبالله التوفيق.
قال اللَّه تعالى (آل عمران 200): {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ}. وقال تعالى (البقرة 155): {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. وقال تعالى (الزمر 10): {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. وقال تعالى (الشورى 43): {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}. وقال تعالى (البقرة 153): {اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. وقال تعالى (محمد 31): {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ}. والآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم: يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا!) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وعَنْ أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان اللَّه والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، الصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن ناسا مِنْ الأنصار سألوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: (ما يكن عندي مِنْ خير فلن أدخره عَنْكم، ومن يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع مِنْ الصبر) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
وعَنْ أبي سعيد وأبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (ما يصيب المسلم مِنْ نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر اللَّه بها مِنْ خطاياه) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ. و (الوصب): المرض.
الثالث عنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ورَوَاهُ مُسْلِمٌ أيضاً من رواية عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر اللَّه، وحمد اللَّه، وهلل اللَّه، وسبح اللَّه، واستغفر اللَّه، وعزل حجراً عن طريق الناس، أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار).
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وفي رواية له: (فلا يغرس المسلم غرساً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة) وفي رواية له: (لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة) وروياه جميعاً من رواية أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قوله (يرزؤه): أي ينقصه.
عن أبي ذر جندب بن جنادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ أي الأعمال أفضل قال: (الإيمان بالله والجهاد في سبيله) قلت: أي الرقاب أفضل قال: (أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا) قلت: فإن لم أفعل قال: (تعين صانعاً أو تصنع لأخرق) قلت: يا رَسُول اللَّهِ أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال: (تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (الصانع) بالصاد المهملة هذا هو المشهور. وروي (ضائعا) بالمعجمة: أي ذا ضياع من فقر أو عيال ونحو ذلك. و (الأخرق): الذي لا يتقن ما يحاول فعله.
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ما يزال البلاء بالمؤمِن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى اللَّه تعالى وما عليه خطيئة) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
وعن أبي موسى الأشعري رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: (الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملاً موفراً، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية: (الذي يعطي ما أمر به) وضبطوا (المتصدقين) بفتح القاف مع كسر النون على التثنية، وعكسه على الجمع، وكلاهما صحيح.
قال اللَّه تعالى (سبأ 46): {قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ}. وقال تعالى (آل عمران 190، 191): {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ}. الآيات. وقال تعالى (الغاشية 17-21): {أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ}. وقال تعالى (محمد 10): {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ} الآية. والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث الحديث السابق (رقم 66): (الكيس من دان نفسه).
وعن أبي عمارة البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: أمرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر الحمر، وعن القسي، وعن لبس الحرير، الإستبرق، والديباج> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية (وإنشاد الضالة) في السبع الأول. (المياثر) بياء مثناة قبل الألف، وثاء مثلثة بعدها، وهي جمع ميثرة، وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطناً أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب. و (القسي) بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة: وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين. و (إنشاد الضالة): تعريفها.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية لمسلم (حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد اللَّه فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه).
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوما) فقال رجل: يا رَسُول اللَّهِ أنصره إذا كان مظلوماً أرأيت إن كان ظالماً كيف أنصره قال: (تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض؛ وكونوا عباد اللَّه إخواناً. المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، التقوى ههنا (ويشير إلى صدره ثلاث مرات) بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم؛ كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (النجش): أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه ولا رغبة في شرائها بل يقصد أن يغر غيره، وهذا حرام. و (التدابر): أن يعرض عن الإنسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي وراء الظهر والدبر.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المسلم أخو المسلم: لا يخونه ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (المسلم أخو المسلم: لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه يوم القيامة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وعن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
قال اللَّه تعالى (الحج 30): {وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ}. وقال تعالى (الحج 32): {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. وقال تعالى (الحجر 88): {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}. وقال تعالى (المائدة 32): {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً}.
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفه أن يصيب أحداً من المسلمين منها بشيء) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال لما نزلت على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم {للَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} الآية (البقرة 284) اشتد ذلك على أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رَسُول اللَّهِ كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والجهاد والصيام والصدقة وقد أنزلا عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا ! بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل اللَّه تعالى في إثرها {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة 285) فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال نعم {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة 286) قال نعم. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قال اللَّه تعالى (العنكبوت 69): {وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}. وقال تعالى (الحجر 99): {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}. وقال تعالى (المزمل 8): {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} أي انقطع إليه. وقال تعالى (الزلزلة 7): {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ}. وقال تعالى (المزمل 20): {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً}. وقال تعالى (البقرة 273): {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}. والآيات في الباب كثيرة معلومة.
عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر جندب بن جنادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فيما يروي عن اللَّه تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد اللَّه ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللَّه قال: ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.
أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللَّه وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إن اللَّه تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. (آذنته): أعلمته بأني محارب له. (استعاذني) روي بالنون وبالباء.
أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال حفظت مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (دع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث صحيح. قوله: (يريبك) بفتح الياء وضمها. ومعناه: اترك ما تشك في حله واعدل إِلَى ما لا تشك فيه.
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته؛ وكلكم راع ومسؤول عن رعيته) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وعن أبي يعلى معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (ما من عبد يسترعيه اللَّه رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم اللَّه عليه الجنة) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية: (فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة) وفي رواية لمسلم: (ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل الجنة).
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق بهم) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي مريم الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه قال لمعاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (من ولاه اللَّه شيئاً من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب اللَّه دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة) فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس. رواه أبو داود والترمذي.
قال اللَّه تعالى (الشعراء 215): {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}. وقال تعالى (النحل 90): {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وعن عياض بن حمار رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم!) قال: قلنا يا رَسُول اللَّهِ أفلا ننابذهم قال: (لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة) رَوَاهُ مُسلِمٌ. قوله: (تصلون عليهم): تدعون لهم.
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (إن المقسطين عند اللَّه على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
كنت أتوقع و أتمنى أن يطالب المتظاهرون في السلطنة ببناء 6 جامعات اضافيه - ببناء 9 كليات تمريض و 9 كليات صيدله و 9 كليات فنيه و 9 كليات معلمين
كنت اتمنى و اتوقع أن يطالبوا بتدريس 135000 طالب البقرتيوس و 8000 الدكتوراه و 16000 الماجستير
كنت أتمنى اسمع بمطالبه لبناء 17 مستشفى سعة 375 سرير
كنت أتمنى اسمع بمطالبه ببناء 31 مدرسه إضافية في كل منطقه الداخليه – الباطنه – الشرقيه – الجنوبيه -حتى لا يزيد عدد الطلاب عن 24 طالب في الصف الواحد
لكن للأسف
أكثر مطالب الناس كانت تعجيزيه و سخيفة و تافهة
بناء حلبة تخميس
إسقاط الديون
تزويج الشباب مجانا
بناء مساكن شعبيه فري ببلاش
http://sam707.maktoobblog.com/1607861/مبروك-عليكم-نعمة-الصحة-و-التعليم-و-المظ/
ادرسوا و إقروء هذه الأحاديث النبوية و ادرسوا تاريخ الدولة الأموية و العباسية و الثورة الفرنسية و البلشفية و بعدها فكروا في الدمار و التفرقة المذهبية و الدينية و القبلية التي ستصنعونها بالشرق الأوسط الجديد كما يتمنى اليهود و النصارى
http://blogs.albawaba.com/alainfalcon
وعن أبي هنيدة وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: يا نبي اللَّه أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما بأمرنا فأعرض عنه. ثم سأله فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (سبعة يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه تعالى، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خالياً ففاضت عيناه) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر) رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثُ حَسَنٌ.
عَنْ ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (إن الصدق يهدي إِلَى البر وإن البر يهدي إِلَى الجنة؛ وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند اللَّه صديقا، وإن الكذب يهدي إِلَى الفجور وإن الفجور يهدي إِلَى النار؛ وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابا) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
عن أبي أمامة صدي بن عجلان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول؛ واليد العليا خير من اليد السفلى) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، سيكون بعدي خلفاء فيكثرون) قالوا: يا رسول اللَّه فما تأمرنا قال: (أوفوا ببيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا اللَّه الذي لكم فإن اللَّه سائلهم عما استرعاهم) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قال اللَّه تعالى (هود 112): {فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ}. وقال تعالى (فصلت 30، 31، 32): {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ}. وقال تعالى (الأحقاف 13، 14): {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.
وعن أبي عمرو. وقيل: أبي عمرة سفيان بن عبد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال: (قل آمنت بالله ثم استقم) رَوَاهُ مُسْلِمٌ وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (قاربوا، وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله) قالوا: ولا أنت يا رَسُول اللَّه قال: (ولا أنا إلا أن يتغمدني اللَّه برحمة منه وفضل) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. و (المقاربة): القصد الذي لا غلو فيه ولا تقصير. و (السداد): الاستقامة والإصابة. و (يتغمدني): يلبسني ويسترني. قال العلماء: الاستقامة: لزوم طاعة اللَّه تعالى. قالوا: وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور، وبالله التوفيق.
قال اللَّه تعالى (آل عمران 200): {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ}. وقال تعالى (البقرة 155): {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. وقال تعالى (الزمر 10): {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. وقال تعالى (الشورى 43): {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}. وقال تعالى (البقرة 153): {اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. وقال تعالى (محمد 31): {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ}. والآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم: يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا!) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وعَنْ أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان اللَّه والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، الصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن ناسا مِنْ الأنصار سألوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: (ما يكن عندي مِنْ خير فلن أدخره عَنْكم، ومن يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع مِنْ الصبر) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
وعَنْ أبي سعيد وأبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (ما يصيب المسلم مِنْ نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر اللَّه بها مِنْ خطاياه) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ. و (الوصب): المرض.
الثالث عنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ورَوَاهُ مُسْلِمٌ أيضاً من رواية عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر اللَّه، وحمد اللَّه، وهلل اللَّه، وسبح اللَّه، واستغفر اللَّه، وعزل حجراً عن طريق الناس، أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار).
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وفي رواية له: (فلا يغرس المسلم غرساً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة) وفي رواية له: (لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة) وروياه جميعاً من رواية أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قوله (يرزؤه): أي ينقصه.
عن أبي ذر جندب بن جنادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ أي الأعمال أفضل قال: (الإيمان بالله والجهاد في سبيله) قلت: أي الرقاب أفضل قال: (أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا) قلت: فإن لم أفعل قال: (تعين صانعاً أو تصنع لأخرق) قلت: يا رَسُول اللَّهِ أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال: (تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (الصانع) بالصاد المهملة هذا هو المشهور. وروي (ضائعا) بالمعجمة: أي ذا ضياع من فقر أو عيال ونحو ذلك. و (الأخرق): الذي لا يتقن ما يحاول فعله.
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ما يزال البلاء بالمؤمِن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى اللَّه تعالى وما عليه خطيئة) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
وعن أبي موسى الأشعري رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: (الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملاً موفراً، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية: (الذي يعطي ما أمر به) وضبطوا (المتصدقين) بفتح القاف مع كسر النون على التثنية، وعكسه على الجمع، وكلاهما صحيح.
قال اللَّه تعالى (سبأ 46): {قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ}. وقال تعالى (آل عمران 190، 191): {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ}. الآيات. وقال تعالى (الغاشية 17-21): {أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ}. وقال تعالى (محمد 10): {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ} الآية. والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث الحديث السابق (رقم 66): (الكيس من دان نفسه).
وعن أبي عمارة البراء بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: أمرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر الحمر، وعن القسي، وعن لبس الحرير، الإستبرق، والديباج> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية (وإنشاد الضالة) في السبع الأول. (المياثر) بياء مثناة قبل الألف، وثاء مثلثة بعدها، وهي جمع ميثرة، وهي شيء يتخذ من حرير ويحشى قطناً أو غيره ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب. و (القسي) بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة: وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين. و (إنشاد الضالة): تعريفها.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية لمسلم (حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد اللَّه فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه).
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوما) فقال رجل: يا رَسُول اللَّهِ أنصره إذا كان مظلوماً أرأيت إن كان ظالماً كيف أنصره قال: (تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض؛ وكونوا عباد اللَّه إخواناً. المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، التقوى ههنا (ويشير إلى صدره ثلاث مرات) بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم؛ كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (النجش): أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه ولا رغبة في شرائها بل يقصد أن يغر غيره، وهذا حرام. و (التدابر): أن يعرض عن الإنسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي وراء الظهر والدبر.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المسلم أخو المسلم: لا يخونه ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (المسلم أخو المسلم: لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه يوم القيامة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وعن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
قال اللَّه تعالى (الحج 30): {وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ}. وقال تعالى (الحج 32): {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. وقال تعالى (الحجر 88): {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}. وقال تعالى (المائدة 32): {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً}.
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفه أن يصيب أحداً من المسلمين منها بشيء) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال لما نزلت على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم {للَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} الآية (البقرة 284) اشتد ذلك على أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رَسُول اللَّهِ كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والجهاد والصيام والصدقة وقد أنزلا عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا ! بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل اللَّه تعالى في إثرها {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة 285) فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال نعم {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة 286) قال نعم. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قال اللَّه تعالى (العنكبوت 69): {وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}. وقال تعالى (الحجر 99): {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}. وقال تعالى (المزمل 8): {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} أي انقطع إليه. وقال تعالى (الزلزلة 7): {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ}. وقال تعالى (المزمل 20): {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً}. وقال تعالى (البقرة 273): {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}. والآيات في الباب كثيرة معلومة.
عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر جندب بن جنادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فيما يروي عن اللَّه تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد اللَّه ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللَّه قال: ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.
أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللَّه وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إن اللَّه تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. (آذنته): أعلمته بأني محارب له. (استعاذني) روي بالنون وبالباء.
أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال حفظت مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (دع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث صحيح. قوله: (يريبك) بفتح الياء وضمها. ومعناه: اترك ما تشك في حله واعدل إِلَى ما لا تشك فيه.
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته؛ وكلكم راع ومسؤول عن رعيته) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وعن أبي يعلى معقل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (ما من عبد يسترعيه اللَّه رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم اللَّه عليه الجنة) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية: (فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة) وفي رواية لمسلم: (ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل الجنة).
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق بهم) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي مريم الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه قال لمعاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (من ولاه اللَّه شيئاً من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب اللَّه دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة) فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس. رواه أبو داود والترمذي.
قال اللَّه تعالى (الشعراء 215): {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}. وقال تعالى (النحل 90): {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وعن عياض بن حمار رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم!) قال: قلنا يا رَسُول اللَّهِ أفلا ننابذهم قال: (لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة) رَوَاهُ مُسلِمٌ. قوله: (تصلون عليهم): تدعون لهم.
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (إن المقسطين عند اللَّه على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) رَوَاهُ مُسلِمٌ.
الثلاثاء، 8 مارس 2011
الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أخواني و أخواتي الكرام الأعزاء
كل مسلم شعر بالحزن و الآسى على الأرواح الطاهرة التي أهدر دمها في الوطن الإسلامي و كله بسبب المال و الشهرة و المنصب الوزاري
اخواني
اول فتنة في الإسلام هي إغتيال و إستشهاد سيدنا عمر بن الخطاب و عمار بن ياسر و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب و الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه
اخواني
لقد بذل حكام الخليج الكثير من اجل اسعاد شعوب المنطقه
خبشوا وجه بلادهم
البسوا بلادهم لباس العزة و المجد و الكرامه
المدارس و المستشفيات و الكليات و الجامعات كلها بالمجان
تقود سيارتك من صلاله حتى الكويت و تبوك في طرق معبدة منورة و بدون ان تدفع رسوم الطريق
لو انكم جربتم العيش في امريكا لعرفتم الفرق و لبكيتك دما على الإساءة التي تسيئونها لولي نعمتكمِ صدقوني لو سقط حكم السلطان قابوس لرجعت عمان 200 سنه للخلف و لظهرت النعرات المذهبية و القبلية و الطائفية و الدينيه و لو قرأءتم قصة حرب الهناوي و الغافري لعرفتم ما اقصد بكلامي
http://alainfalcon763.blogspot.com/2007/08/blog-post_4932.html
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا أَوْ فِتْنَةً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَأَصْرِمُوا سُيُوفَكُمْ فِي الْحِجَارَةِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ " .
قال صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن " رواه مسلم ، يقول في الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
وقوله تعالى {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } سورة النساء الآية 93.
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) سـورة الـفـرقان الآيتان 68-69.
وثبت في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) رواه البخاري
بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)) [رواه مسلم]. وأخبر النبي عن فتنة الجهل والطمع والفوضى فقال : ((يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: القتل)) [متفق عليه]. لقد قبض العلم وقل العلماء قل العلماء الربانيون قل العلماء أهل الخشية لله وأهل الهداية إن العلم حقيقة هو العلم النافع الذي يكون صاحبه قدوة في الخير والصلاح والزهد والورع واتباع سنة رسول الله وخلفائه الراشدين. سأل حذيفة بن اليمان رسول الله : هل بعد الخير الذي جاء به من شر؟ قال: ((نعم قال: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال رسول الله : نعم وفيه دخن قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)). ولقد ألقي الشح والطمع في قلوب العباد حتى منعت الزكاة المفروضة والنفقات الواجبة وطمع الإنسان فيما ليس له به حق وكثرت الفوضى والقتل. لقد أخبر رسول الله عن فتنة الأمانة وأنها سترفع فلا تكاد ترى أمينا يقول النبي : ((ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه قال: ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان)) [متفق عليه]. ولقد صدق رسول الله لقد قبضت الأمانة فلا تكاد ترى أمينا ولقد صار الأمناء يعدون بالأصابع فترى القبيلة ليس فيها إلا أمين واحد وترى الرجل يعجبك في عقله وظرفه وجلده لكن ليس في قلبه إيمان لأن الأمانة نزعت منه: ((جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: متى الساعة؟ فقال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) [رواه البخاري].
الحرام. قال النبي : ((ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام)) [رواه البخاري]. ولقد صدق رسول الله فإن الكثير من الناس لا يبالون بالمال من أي وجه اكتسبوه كأنما خلقوا للمال والدنيا ولا حساب عليهم في ذلك ولا عقوبة قال الله تعالى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب . وقالت زينب أم المؤمنين رضي الله عنها: ((استيقظ النبي من النوم محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)) [رواه البخاري]. ولقد أخبر النبي أن الفرار من الفتن خير للعبد ولو أن يكون صاحب غنم فقال: ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن)) [رواه البخاري]. وأمر النبي أمته أن يستعيذوا من الفتن في كل صلاة فقال : ((إذا تشهد أحدكم أي قرأ التحيات فليستعذ بالله من أربع يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال)) وأمر بالصلاة لمدافعة الفتن كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ النبي ليلة فزعا يقول: ((سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن؟ وماذا أنزل الله من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات يعني زوجاته لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)).
أسباب الفتن والمحن والبلاء
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لم تظهر الفاحشة في قوم إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله ولا عهد رسوله إلا سُلط عليهم عدوهم فأخذهم بعض ما كان في أيديهم، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) أخرجه ابن ماجه ، وصححه الألباني
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا مشت أمتي المطيطا وخدمها أبناء الملوك: فارس والروم سلط شرارها على خيارها) أخرجه الترمذي ، وصححه الألباني
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبدالرحمن بن عوف: نكون كما أمر الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو غير ذلك ، تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضوا أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض) رواه مسلم
وأخرج ابن ماجه عن اسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) وأخرجه البخاري ومسلم أيضا
وعن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي في المال) رواه الترمذي بإسناد صحيح
أخواني و أخواتي الكرام الأعزاء
كل مسلم شعر بالحزن و الآسى على الأرواح الطاهرة التي أهدر دمها في الوطن الإسلامي و كله بسبب المال و الشهرة و المنصب الوزاري
اخواني
اول فتنة في الإسلام هي إغتيال و إستشهاد سيدنا عمر بن الخطاب و عمار بن ياسر و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب و الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه
اخواني
لقد بذل حكام الخليج الكثير من اجل اسعاد شعوب المنطقه
خبشوا وجه بلادهم
البسوا بلادهم لباس العزة و المجد و الكرامه
المدارس و المستشفيات و الكليات و الجامعات كلها بالمجان
تقود سيارتك من صلاله حتى الكويت و تبوك في طرق معبدة منورة و بدون ان تدفع رسوم الطريق
لو انكم جربتم العيش في امريكا لعرفتم الفرق و لبكيتك دما على الإساءة التي تسيئونها لولي نعمتكمِ صدقوني لو سقط حكم السلطان قابوس لرجعت عمان 200 سنه للخلف و لظهرت النعرات المذهبية و القبلية و الطائفية و الدينيه و لو قرأءتم قصة حرب الهناوي و الغافري لعرفتم ما اقصد بكلامي
http://alainfalcon763.blogspot.com/2007/08/blog-post_4932.html
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا أَوْ فِتْنَةً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَأَصْرِمُوا سُيُوفَكُمْ فِي الْحِجَارَةِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ " .
قال صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن " رواه مسلم ، يقول في الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
وقوله تعالى {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } سورة النساء الآية 93.
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) سـورة الـفـرقان الآيتان 68-69.
وثبت في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) رواه البخاري
بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)) [رواه مسلم]. وأخبر النبي عن فتنة الجهل والطمع والفوضى فقال : ((يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: القتل)) [متفق عليه]. لقد قبض العلم وقل العلماء قل العلماء الربانيون قل العلماء أهل الخشية لله وأهل الهداية إن العلم حقيقة هو العلم النافع الذي يكون صاحبه قدوة في الخير والصلاح والزهد والورع واتباع سنة رسول الله وخلفائه الراشدين. سأل حذيفة بن اليمان رسول الله : هل بعد الخير الذي جاء به من شر؟ قال: ((نعم قال: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال رسول الله : نعم وفيه دخن قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)). ولقد ألقي الشح والطمع في قلوب العباد حتى منعت الزكاة المفروضة والنفقات الواجبة وطمع الإنسان فيما ليس له به حق وكثرت الفوضى والقتل. لقد أخبر رسول الله عن فتنة الأمانة وأنها سترفع فلا تكاد ترى أمينا يقول النبي : ((ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه قال: ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان)) [متفق عليه]. ولقد صدق رسول الله لقد قبضت الأمانة فلا تكاد ترى أمينا ولقد صار الأمناء يعدون بالأصابع فترى القبيلة ليس فيها إلا أمين واحد وترى الرجل يعجبك في عقله وظرفه وجلده لكن ليس في قلبه إيمان لأن الأمانة نزعت منه: ((جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: متى الساعة؟ فقال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) [رواه البخاري].
الحرام. قال النبي : ((ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام)) [رواه البخاري]. ولقد صدق رسول الله فإن الكثير من الناس لا يبالون بالمال من أي وجه اكتسبوه كأنما خلقوا للمال والدنيا ولا حساب عليهم في ذلك ولا عقوبة قال الله تعالى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب . وقالت زينب أم المؤمنين رضي الله عنها: ((استيقظ النبي من النوم محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)) [رواه البخاري]. ولقد أخبر النبي أن الفرار من الفتن خير للعبد ولو أن يكون صاحب غنم فقال: ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن)) [رواه البخاري]. وأمر النبي أمته أن يستعيذوا من الفتن في كل صلاة فقال : ((إذا تشهد أحدكم أي قرأ التحيات فليستعذ بالله من أربع يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال)) وأمر بالصلاة لمدافعة الفتن كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ النبي ليلة فزعا يقول: ((سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن؟ وماذا أنزل الله من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات يعني زوجاته لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)).
أسباب الفتن والمحن والبلاء
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لم تظهر الفاحشة في قوم إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله ولا عهد رسوله إلا سُلط عليهم عدوهم فأخذهم بعض ما كان في أيديهم، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) أخرجه ابن ماجه ، وصححه الألباني
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا مشت أمتي المطيطا وخدمها أبناء الملوك: فارس والروم سلط شرارها على خيارها) أخرجه الترمذي ، وصححه الألباني
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبدالرحمن بن عوف: نكون كما أمر الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو غير ذلك ، تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضوا أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض) رواه مسلم
وأخرج ابن ماجه عن اسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) وأخرجه البخاري ومسلم أيضا
وعن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي في المال) رواه الترمذي بإسناد صحيح
الجمعة، 25 فبراير 2011
المسلم من سلمه الناس من لسانه و يده و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و مغفرته و مرضاته أدام الله لنا و لكم البقاء و أسكننا و إياكم فسيح جناته إن شاء الله آمين
كنت أتمنى لو إننا تحدثنا عن الرحمة و العطف و الحب و المودة و الوئام
كنت أتمنى لو أننا تحدثنا عن الزمان الجميل عندما كنا نمزح مع بعضنا البعض دون تكلفة و دون زعل و حقد
كنت أتمنى لو أننا تحدثنا عن مواقف الرجولة في أوقات الشدة أمام العذارى الجميلات أو العجائز المسننات الثريات
لكن للأسف لو إنكم فتحتم هذه المواقع لرأيتم العجب العجاب
و كل ما حصل كان بسبب
1 . الإبتعاد عن الرفقة الصالحة
2. عدم الجلوس مع علماء الدين و علماء الاجتماع في السبله بعد صلاة العتيم العشاء
3 . عدم قراءة الكتب المفيده
4 . عدم سماع تلاوة القرآن الكريم من الراديو و عدم تلاوته بدراسة و تدبر
5 . تشجيع قراءة قصص الخيانة و القتل و الإغتصاب و السرقه
6. أصبحت مشاهدة فتاه تصرخ و هي تغتصب في قارعة الطريق من الأمور الشيقة للتصوير و المشاهدة على البلوتوث
7. تشجيع مسلسلات الخيانة و القتل و السرقة و الزنا
8 . تأخير سن الزواج للفتاه بحجة الدراسة الجامعية و عدم وصول الزوج الثري الكامل اقصد خلاص ما عنده دين سيارة و لا دين منزل
9 . تشجيع نوادي المساج و العراة و الزنا بحجة السياحة العلاجيه
10 . تشجيع فتح المقاهي التي تقدم الشيشه مع المخدرات الخفيفه
11 . الطمع + الجشع + الأنانية + حب المال + حب الجاه و المنصب و الشهرة و الظهور في اللقاءات الصحفية + الحسد + الغيرة + الحقد + عدم الخوف و عدم الحياء من رب العالمين + تسهيل أمر التوبة + نسيان حديث المفلس و نسيان حديث لا تكونوا إمعة و نسيان حديث مال قارون = الإستهتار بالمال العام والخاص و الإستهانة بأعراض العفيفات و الرخصة بسفك دماء المسلمين
http://alainfalcon763.blogspot.com/2007/08/blog-post_4932.html
http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2011-02-26-1.360654
http://www.uaeec.com/vb/forums/30-منتدى-وطني-الإمارات
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=449955&pg=14
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/15/168979.html
http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1022482
8
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360056
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360691
http://www.youtube.com/watch?v=JIg1GiqifcY&feature=player_embedded
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450329&pg=14
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=182&cpg=14
http://www.alwatanvoice.com/arabic/category/35.html
http://www.farrq.net/forums/showthread.php?t=4803
http://sam707.maktoobblog.com/1607783/i-liked-this-vidoe/
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/19/169328.html
6
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360086
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/14/168878.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/25/169884.html
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=185&cpg=14
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450322&pg=14
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/243788
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/279147
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/279247
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/278866
7
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360081
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-25-1.360437
http://moheet.com/show_files.aspx?fid=450254
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360061
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=439413&pg=14
9
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360074
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360640
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/16/169056.html
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=180&cpg=14
8
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360631
http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2011-02-25-1.360451
8
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450325&pg=14
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360068
9
http://www.baitoman.net/showthread.php?p=16940#post16940
7
http://www.baitoman.net/showthread.php?t=1646
7
http://www.albrzh.net/vb/showthread.php?s=7e6f6db83c8f4396bb78077ffc424365&t=50342
8
http://www.albrzh.net/vb/showthread.php?t=48319
http://www.omanlight.com/vb/light883.html
http://www.omanlight.com/vb/omanlight-112---7.html
http://www.farrq.net/forums/showthread.php?t=4834
كنت أتمنى لو إننا تحدثنا عن الرحمة و العطف و الحب و المودة و الوئام
كنت أتمنى لو أننا تحدثنا عن الزمان الجميل عندما كنا نمزح مع بعضنا البعض دون تكلفة و دون زعل و حقد
كنت أتمنى لو أننا تحدثنا عن مواقف الرجولة في أوقات الشدة أمام العذارى الجميلات أو العجائز المسننات الثريات
لكن للأسف لو إنكم فتحتم هذه المواقع لرأيتم العجب العجاب
و كل ما حصل كان بسبب
1 . الإبتعاد عن الرفقة الصالحة
2. عدم الجلوس مع علماء الدين و علماء الاجتماع في السبله بعد صلاة العتيم العشاء
3 . عدم قراءة الكتب المفيده
4 . عدم سماع تلاوة القرآن الكريم من الراديو و عدم تلاوته بدراسة و تدبر
5 . تشجيع قراءة قصص الخيانة و القتل و الإغتصاب و السرقه
6. أصبحت مشاهدة فتاه تصرخ و هي تغتصب في قارعة الطريق من الأمور الشيقة للتصوير و المشاهدة على البلوتوث
7. تشجيع مسلسلات الخيانة و القتل و السرقة و الزنا
8 . تأخير سن الزواج للفتاه بحجة الدراسة الجامعية و عدم وصول الزوج الثري الكامل اقصد خلاص ما عنده دين سيارة و لا دين منزل
9 . تشجيع نوادي المساج و العراة و الزنا بحجة السياحة العلاجيه
10 . تشجيع فتح المقاهي التي تقدم الشيشه مع المخدرات الخفيفه
11 . الطمع + الجشع + الأنانية + حب المال + حب الجاه و المنصب و الشهرة و الظهور في اللقاءات الصحفية + الحسد + الغيرة + الحقد + عدم الخوف و عدم الحياء من رب العالمين + تسهيل أمر التوبة + نسيان حديث المفلس و نسيان حديث لا تكونوا إمعة و نسيان حديث مال قارون = الإستهتار بالمال العام والخاص و الإستهانة بأعراض العفيفات و الرخصة بسفك دماء المسلمين
http://alainfalcon763.blogspot.com/2007/08/blog-post_4932.html
http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2011-02-26-1.360654
http://www.uaeec.com/vb/forums/30-منتدى-وطني-الإمارات
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=449955&pg=14
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/15/168979.html
http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1022482
8
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360056
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360691
http://www.youtube.com/watch?v=JIg1GiqifcY&feature=player_embedded
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450329&pg=14
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=182&cpg=14
http://www.alwatanvoice.com/arabic/category/35.html
http://www.farrq.net/forums/showthread.php?t=4803
http://sam707.maktoobblog.com/1607783/i-liked-this-vidoe/
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/19/169328.html
6
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360086
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/14/168878.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/25/169884.html
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=185&cpg=14
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450322&pg=14
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/243788
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/279147
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/279247
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/278866
7
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360081
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-25-1.360437
http://moheet.com/show_files.aspx?fid=450254
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360061
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=439413&pg=14
9
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360074
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360640
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/16/169056.html
http://moheet.com/subsubject.aspx?pg=57&gp=180&cpg=14
8
http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-02-26-1.360631
http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2011-02-25-1.360451
8
http://moheet.com/show_news.aspx?nid=450325&pg=14
http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2011-02-24-1.360068
9
http://www.baitoman.net/showthread.php?p=16940#post16940
7
http://www.baitoman.net/showthread.php?t=1646
7
http://www.albrzh.net/vb/showthread.php?s=7e6f6db83c8f4396bb78077ffc424365&t=50342
8
http://www.albrzh.net/vb/showthread.php?t=48319
http://www.omanlight.com/vb/light883.html
http://www.omanlight.com/vb/omanlight-112---7.html
http://www.farrq.net/forums/showthread.php?t=4834
الجمعة، 4 فبراير 2011
عيوب الناس
"
بسم الله الرحمن الرحيم
أين اللذين يشعلون نار الفتنة بين عمان و الإمارات من قول الله تعالى ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾
فهل نتحزب كل منا إلى بلده ???أم نتحزب جميعا لامتنا الواحدة
وأين المتعصبين في الشعبين من قول رسول الله((وكونوا عباد الله إخواناً))
,وأين هم من قول رسول الله ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائرُ الجسد بالحمى والسهر))
واين هم من قول رسول الله ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً))
واين هم من قول رسول الله(( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم))
واين هم من قول رسول الله ((والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه))
واين هم من قول الله تعالى(( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ))
واين هم من قول الله تعالى(( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
واين هم من قول رسول الله(( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))
واين هم من قول رسول الله(( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا))
.
هل علموا قول الله تعالى(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً))
وهل يعلمون قول رسول الله(( إن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا))وفي صحيح مسـلم قال ) ((كل المسلم علـى المسلم حرام: دمه وماله وعرضه))
فليعلم من يشعل نار الفتنة فى الجانبين قول الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ))
ولنعلم جميعا قول رسول الله (( من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه))).
فلنحكم عقولنا هل نساعد من يشعل نار الفتنة بين الاخوة ام نتبع قول الله تعالى وقول رسول الله وندرء الفتن
لسانك لا تذكر به عورة امرئ ......... فكلك عورات و للناس ألسن
و عينك إن أبدت إليك معايباً ......... فصنها و قل يا عين للناس أعين"
"عاجز الرأي مضياع لفرصتـه . . . . . .حتى إذا فات امراً عاتب القدرا
ومطروفة عيناه عن عيب غيره . . . . فان بان عيب من أخيه تبصرا"
إذا أنت عبت الناس عابوا وأكثروا
عليك وأبدوا منك ما كان يســتر
وقد قال في بعض الأقاويل قائل
له منطق فيه كـلام محبــــــــر
إذا ما ذكرت الناس فاترك عيوبهم
فلا عيب إلا دون ما منك يذكر
فإن عبت قوماً بالذي ليس فيهم
فذلك عند الله والنـــاس أكـبر
وكيف يعيب الناس من عيب نفسه
أشد إذا عد العيـــوب وأنكر؟
متى تلتمس للناس عيباً تجد لهم
عيوباً، ولكن الذي فيـك ! أكثـر
فسالمهم بالكف عنهم فإنهم
بعيبك من عينيك أهدى وأبصـــــر.
وقال آخر : "لا أحسب أحدا لا يتفرغ لعيب الناس إلا عن غفلة غفلها عن نفسه ، ولو اهتم لعيب نفسه ما تفرغ لعيب أحد"
بسم الله الرحمن الرحيم
أين اللذين يشعلون نار الفتنة بين عمان و الإمارات من قول الله تعالى ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾
فهل نتحزب كل منا إلى بلده ???أم نتحزب جميعا لامتنا الواحدة
وأين المتعصبين في الشعبين من قول رسول الله((وكونوا عباد الله إخواناً))
,وأين هم من قول رسول الله ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائرُ الجسد بالحمى والسهر))
واين هم من قول رسول الله ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً))
واين هم من قول رسول الله(( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم))
واين هم من قول رسول الله ((والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه))
واين هم من قول الله تعالى(( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ))
واين هم من قول الله تعالى(( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
واين هم من قول رسول الله(( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))
واين هم من قول رسول الله(( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا))
.
هل علموا قول الله تعالى(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً))
وهل يعلمون قول رسول الله(( إن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا))وفي صحيح مسـلم قال ) ((كل المسلم علـى المسلم حرام: دمه وماله وعرضه))
فليعلم من يشعل نار الفتنة فى الجانبين قول الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ))
ولنعلم جميعا قول رسول الله (( من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه))).
فلنحكم عقولنا هل نساعد من يشعل نار الفتنة بين الاخوة ام نتبع قول الله تعالى وقول رسول الله وندرء الفتن
لسانك لا تذكر به عورة امرئ ......... فكلك عورات و للناس ألسن
و عينك إن أبدت إليك معايباً ......... فصنها و قل يا عين للناس أعين"
"عاجز الرأي مضياع لفرصتـه . . . . . .حتى إذا فات امراً عاتب القدرا
ومطروفة عيناه عن عيب غيره . . . . فان بان عيب من أخيه تبصرا"
إذا أنت عبت الناس عابوا وأكثروا
عليك وأبدوا منك ما كان يســتر
وقد قال في بعض الأقاويل قائل
له منطق فيه كـلام محبــــــــر
إذا ما ذكرت الناس فاترك عيوبهم
فلا عيب إلا دون ما منك يذكر
فإن عبت قوماً بالذي ليس فيهم
فذلك عند الله والنـــاس أكـبر
وكيف يعيب الناس من عيب نفسه
أشد إذا عد العيـــوب وأنكر؟
متى تلتمس للناس عيباً تجد لهم
عيوباً، ولكن الذي فيـك ! أكثـر
فسالمهم بالكف عنهم فإنهم
بعيبك من عينيك أهدى وأبصـــــر.
وقال آخر : "لا أحسب أحدا لا يتفرغ لعيب الناس إلا عن غفلة غفلها عن نفسه ، ولو اهتم لعيب نفسه ما تفرغ لعيب أحد"
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)