السبت، 22 مارس 2014

طوق



جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس         وأعطيت عيني  عنان    الفرسْ

ولي   سيّدٌ   لم   يزل     نافراً        وربَّتما  جاد  لي  في    الخلسْ

فقبَّلته       طالباً         راحةً        فزاد   أليلاً   بقلبي      اليبسْ

وكان  فؤادي   كنبت     هشيمٍ        يبيسٍ  رمى  فيه   رامٍ     قبسْ

ويا جوهر الصّين  سحقاً    فقد        غنيت    بياقوتة       الأندلسْ
 
برغبةٍ لو إلى ربي دعوت بهالكان ذنبي عند اللَه مغفورا
ولو دعوت بها أسد الفلا لغدااضرارها عن جميع الناس مقصورا
فجاد باللثم لي من بعد منعتهفاهتاج من لوعتي ما كان مغمورا
كشارب الماء كي يطفي الغليل بهفغص فانصاع في الأجداث مقبورا


وسائل لي عما لي من العمر : وقد رأى الشيب في الفوْدين والعذر
أجبته : ساعة لا شيء أحسبه : عمراً سواها بحكم العقل والنظر
فقال لي : كيف ذا بينه لي فلقد : أخبرتني أشنع الأنباء والخبر
فقلت : إن التي قلبي بها عَلِقٌ : قبلتها قبلة يوم على خطر
فما أعد ولو طالت سِنِي سوى : تلك السويعة بالتحقيق من عمري .



كأنها حين تخطو في تأودها * قضيب نرجسة في الروض مياس
كأنما خلدها في قلب عاشقها * ففيه من وقعها خطر ووسواس
كأنما مشيها مشي الحمامة لا * كد يعاب ولا بطء به باس

 

ليست هناك تعليقات: