جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس وأعطيت عيني عنان الفرسْ
ولي سيّدٌ لم يزل نافراً وربَّتما جاد لي في الخلسْ
فقبَّلته طالباً راحةً فزاد أليلاً بقلبي اليبسْ
وكان فؤادي كنبت هشيمٍ يبيسٍ رمى فيه رامٍ قبسْ
ويا جوهر الصّين سحقاً فقد غنيت بياقوتة الأندلسْ
ولي سيّدٌ لم يزل نافراً وربَّتما جاد لي في الخلسْ
فقبَّلته طالباً راحةً فزاد أليلاً بقلبي اليبسْ
وكان فؤادي كنبت هشيمٍ يبيسٍ رمى فيه رامٍ قبسْ
ويا جوهر الصّين سحقاً فقد غنيت بياقوتة الأندلسْ
| برغبةٍ لو إلى ربي دعوت بها | لكان ذنبي عند اللَه مغفورا |
| ولو دعوت بها أسد الفلا لغدا | اضرارها عن جميع الناس مقصورا |
| فجاد باللثم لي من بعد منعته | فاهتاج من لوعتي ما كان مغمورا |
| كشارب الماء كي يطفي الغليل به | فغص فانصاع في الأجداث مقبورا |
وسائل لي عما لي من العمر : وقد رأى الشيب في الفوْدين والعذر
أجبته : ساعة لا شيء أحسبه : عمراً سواها بحكم العقل والنظر
فقال لي : كيف ذا بينه لي فلقد : أخبرتني أشنع الأنباء والخبر
فقلت : إن التي قلبي بها عَلِقٌ : قبلتها قبلة يوم على خطر
فما أعد ولو طالت سِنِي سوى : تلك السويعة بالتحقيق من عمري .
كأنها حين تخطو في تأودها * قضيب نرجسة في الروض مياس
كأنما خلدها في قلب عاشقها * ففيه من وقعها خطر ووسواس
كأنما مشيها مشي الحمامة لا * كد يعاب ولا بطء به باس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق