الثلاثاء، 3 يوليو 2012

laber right


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و ينبغي له

الحمد لله حمدا يوافي نعمه و يكافي مزيده

الحمد لله حمدا يليق بجلال ملكه و عظيم سلطانه

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

لقد كثرةالدورات و زادت التوصيات منذ سنة 1808 في اوربا و امريكا التي تحث ارباب العمل على العدل و العطف و الرحمه للعامل المجتهد المتقن لعمله الذي يعمل في المصانع و الشركات

و نحن المسلمون عندنا دستور إسلامي رباني منذ اكثر من 1400 سنه و لو طبقه ارباب العمل بحذافيره

لما وجدت جرائم القتل

جرائم السرقة و الاختطاف

جرائم العياره و اللصوصيه و البلاغات الكيديه



يقول رسولنا الكريم

( ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون )

ومن أنواع الظلم الحاصل في مجتمعات المسلمين عدم إعطاء العمال والأجراء والموظفين حقوقهم ولهذا عدة صور منها :

ــ أن يجحده حقه بالكلية ولا يكون للأجير بينة فهذا وإن ضاع حقه في الدنيا فإنه لا يضيع عند الله يوم القيامة فإن الظالم يأتي وقد أكل مال المظلوم فيعطى المظلوم من حسنات الظالم فإن فنيت أخذ من سيئات المظلوم فطرحت على الظالم ثم طرح في النار .

ــ أن يبخسه فيه فلا يعطيه إياه كاملا وينقص منه دون حق وقد قال الله تعالى : ( ويل للمطففين ) المطففين/1 ، ومن أمثلة ذلك ما يفعله بعض أرباب العمل إذا استقدم عمالا من بلدهم وكان قد عقد معهم عقدا على أجر معين فإذا ارتبطوا به وباشروا العمل عمد إلى عقود العمل فغيرها بأجور أقل فيقيمون على كراهية وقد لا يستطيعون إثبات حقهم فيشكون أمرهم إلى الله ، وإن كان رب العمل الظالم مسلما والعامل كافرا كان ذلك البخس من الصد عن سبيل الله فيبوء بإثمه .

ــ أن يزيد عليه أعمالا إضافية أو يطيل مدة الدوام ولا يعطيه إلا الأجرة الأساسية ويمنعه أجرة العمل الإضافي .

ــ أن يماطل فيه فلا يدفعه إليه إلا بعد جهد جهيد وملاحقة وشكاوى ومحاكم وقد يكون غرض رب العمل من التأخير إملال العامل حتى يترك حقه ويكف عن المطالبة أو يقصد الاستفادة من أموال العمال بتوظيفها وبعضهم يرابي فيها والعامل المسكين لا يجد قوت يومه ولا ما يرسله نفقة لأهله وأولاده المحتاجين الذين تغرب من أجلهم . فويل لهؤلاء الظلمة من عذاب يوم أليم

روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله تعالى :

 ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا وأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره )

 " رواه البخاري انظر فتح الباري






















(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيراً أَو كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )





 ( من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله )



( وأيما رجل استدان ديناً لا يريد أن يُؤدى إلى صاحبه حقَّه خدعة حتى أخذ ماله ’ فمات ولم يؤدَّ إليه دينه ’ لقي الله وهو سارق )





 ( لا تُخيفوا أنفسكم بعد أمنها ) قالوا : وما ذاك يارسول الله ؟ قال : ( الدين )) .





( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه )



(ان الله يحب ان عمل احدكم عملا ان يتقنه )

( اذا قامت الساعه وفى يد احدكم فسيله فليزرعها)..











قال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين)

قال تعالى ( قل هل يستوى الذين يعملون والذين لا يعملون انما يتذكر اولوا الالباب )



قال النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:(ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه)

و قال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده)

(من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له)



يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني)







(إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا ) مريم/96



(ان الذين امنوا وعملوا الصالحات أولئك خير البرية ) البينة/7



(والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كان يعملون ) العنكبوت/7



(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم )

الحديد /11



( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم فزع يومئذ أمنون ) النحل/89



(من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي الذين عملوا السيئات إلا ماكانوا يعملون ) القصص/84



(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي إلا مثلها وهم لايظلمون ) الأنعام /160



(من عمل سيئة فلا يجزي إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) المؤمن /40





(ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ال عمران /110



(أنفقوا من طيبات ماكسبتم ومما أخرجنا لكم ) البقرة /267



(قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين ..) البقرة/215



(يا أيها الذين امنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل ا نياتي يوم لابيع فيه ولاخله ولا شفاعة ) البقرة/254



( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لايتبعون ما انفقو منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) البقرة/

262

لقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في سرعة إعطاء الأجير حقه فقال : " أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه " رواه ابن ماجة 2/817 وهو في صحيح الجامع 1493 .



احترام العامل وحسن معاملته تنفيذا لأوامر الإسلام في الإحسان للناس قال الله تعالى:

 ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ البقرة: 83.



·        إعطاء العامل أجره كاملا غير منقوص وفق ما تم الاتفاق عليه فعن أبي هريرة t عن النبي r  قال: " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: منهم: رجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره".



·        الإسراع في دفع أجر العامل وعدم تأجيله مهما كانت الأسباب عن عبد الله بن عمر t قال: قال رسول الله r : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه".



·        أن يكون أجر العامل عادلاً بحيث يوفر له الحياة الكريمة من الطعام والشراب والملبس والمسكن،  قال رسول الله e: إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس.



·        عدم تكليف العامل ما لا يطيق، وعدم إرهاقه بالأعمال الشاقة التي لا يقدر على إنفاذها. فإن فعلنا شيئا من ذلك أعناه بأنفسنا أو بغيرنا، قال رسول الله e: "ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم".



·        الضمان الاجتماعي: فمن الحق لكل مواطن، تأمين بعد التقاعد


















ليست هناك تعليقات: