( شنجوب ) و ( فاغوره
) عرسان قنوعين صابرين محترمين ، بعد 7 سنوات من الزواج رزقهم الله ب 3 أولاد شكول
توائم زي القمر ،
(شنجوب) كان يعمل
سائق في وزارة التربية و التعليم صباحا، و لكي يحسن من دخله و مستواه المعيشي الاقتصادي
و الاجتماعي ، كان يتكس يسوق سيارة اُجره ، من الساعة 1700 حتى الساعة 2200 مساء،
لم يقصر الوالدان
في توجيه و تربية أولادهم ،
كانوا يناصحونهم
و يوجهونهم و يبعدونهم عن رفقاء و أصدقاء السوء ، و يمنعونهم من مشاهدة و سماع الأفلام
و الأغاني المائعة،
حتى في الاخبار
العالمية كانوا يشرحون لأولادهم ما معنى ؟ و ما هي أسباب ؟ حرب العراق و ايران و ما
معنى ؟ حرب افغانستان و العراق و الكويت ؟
حتى يكونوا واعيين مثقفين و لا ينجروا وراء الثوار و رجال الدجل ، الذين يبيعون المراهقين
، ليكونوا جنود مرتزقه ،و يشحتون أموال السذج بصور الأطفال الذين يتنافظون من
البرد في سوريا و مصر و العراق
المهم بعد 33 سنه
من الزواج حدث مالم يتوقعه أي شخص،
تنكر اثنان من
الأولاد لتضحيات و تاريخ و ذكريات و تراث عائلتهم الحبيبة،
طلبوا من والديهم
ان لا يزوروهم في منزلهم ، لانهم يحسون ان اصدقاءهم و شماجهم يعايرونهم بوالديهم الفقارى
تناسى هؤلاء الاولاد
، ان راتب والدهم كان فقط 470 دولار امريكي شهريا
و من هذا الراتب
، كان يدفع اقساط المنزل ، و السياره ، كان يتصدق لخالاته و عماته ، كان يصرف على زوجته
و اولاده و اخوال اولاده،
هل لأنهم اصبحوا
مهندسين و اطباء ، معاشاتهم 17 ضعف راتب والدهم ، يمسحون تاريخ طفولتهم و شبابهم من
ذاكرة مخهم،
ماذا سيستفيدون
من عقوقهم و انانيتهم لوالديهم ؟
هل عندهم العزم
و الإرادة و الطموح و الجد و الاجتهاد ان ينجزوا أفضل و أكثر مما فعلاه والديهم وقت
الحر و الفقر و الجوع و المرض؟
أبطا كلاب في الجهاد
، وكان أبوه في ظل نخل له ، وإذا حمامة تدعو فراخها ، فرآها الشيخ فبكى ، فرأته العجوز
فبكت وأنشأ أبياتا منها قوله [3] :
لمن شيخان قد نشدا
كلابا كتاب الله لو قبل الكتابا
أناديه فيعرض في
أباء فلا وأبى كلاب ما صاب
فإن مهاجرين تكنفاه
ففارق شيخه خطأ وخابا
تركت أباك مرعشة
يداه وأمك ما تسيغ لها شرابا
فإنك قد تركت أباك
شيخا يطارق أينقا شربا طرابا
إذا ارتعن إرقالا
شراعا أثرن بكل رابية ترابا
طويلا شوقه يبكيك
فردا على حزن ولا يرجو الإيابا
فإنك والتماس الأجر
بعدي كباغي الماء يتبع السرابا
وكان أمية قد اضر
( أي عمي ) فاخذ قائدة بيده ودخل به على عمر وهو في المسجد فانشده :
أعاذل قد عذلت
بغير علم وما تدرين عاذل ما ألاقي
فإما كنت عاذلتي
فُـردّي كلاباً إذ توجه للعـراق
ولم أقض اللبانة
من كلاب غداة غد وآذن بالفراق
فتى الفتيان في
عسر ويسر شديد الركن في يوم التلاقي
فلا وأبيك ما باليت
وجدي ولا شفقي عليك ولا اشتياقي
وإيقادي عليك إذا
شتونا وضمك تحت نحري واعتناقي
فلو فلق الفؤاد
شديد وجد لهمّ سواد قلبي بانفلاق
سأستعدي على الفاروق
ربا له دفع الحجيج إلى بساق
وأدعو الله مجتهدا
عليه ببطن الأخشبين إلى دفاق
إن الفاروقُ لم
يردد كلابا إلى شيخين هامهما زواقي
فكتب عمر برد كلاب
إلى المدينة، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر : ما بلغ من برك بابيك ؟قال: كنت أوثره
واكفيه أمره، وكنت إن أردت أن أحلب له لبنا أجيء إلى اغزر ناقة في ابله ، فأريحها واتركها
حتى تستقر، ثم اغسل اخلافها ( ضروعها ) حتى تبرد، ثم احلب له فاسقيه .وتغنت الركبان
بشعر أبيه فبلغه فأنشد يقول:
لعمرك ما تركت
أبا كلاب كبير السن مكتئبا مصابا
وأما لا يزال لها
حنين تنادي بعد رقدتها كلابا
لكسب المال أو
طلب المعالي ولكني رجوت به الثوابا
وكان كلاب من خيار
المسلمين فلم يزل مقيما عندهما حتى ماتا وقد نزل كلاب البصرة وإليه تنسب " مربعة
كلاب ".
غذوتك مولوداً
وعلتك يافعاً...تعلُّ بما أدنـي إليـك وتنهـلُ
إذا ليلة نابتك
بالشكو لم أبت...لشكـواك إلا ساهـراً أتملمـلُ
كأني أنا المطروق
دونك بالذي...طرقتَ به دوني وعيني تهمـلُ
فلما بلغت السن
والغاية التي...إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ
جعلت جزائي منك
جبهاً وغلظةً...كأنك أنت المنعم المتفضـلُ
فليتك إذ لم تَرعَ
حق أبوتي...فعلت كما الجار المجاور يفعـلُ
فأوليتني حق الجوار
ولم تكن...عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ
و ما يفعله أصحاب
الماجستير و الدكتوراه و أصحاب الرشاوي و
المواد الغذائية الفاسد و المواد المقلدة بوطنهم
عمان الآن من إحتكار و جشع و طمع و تكبر و تجبر و أنانيه و حسد و تشجيع الفوضوية على المظاهرات
هو كما فعله الولدان بابيهم و امهم
هل سيفيدهم (غاندي)
مسقط و (جيفارا ) صلاله و( لينين) صحار و (جان جاك روسو) صور – و خلوا الغريب اللي
ما من قبيلتك و لا من مذهبك يفيدك يوم كل يوم يرشيك بهبشة غوازي عشان تسوي فوضى و تخريب
و عصيان مدني في بلدك ، انتم تحسبون ان مدح هؤلاء لكم حبا فيكم ؟ لا ، و لكن لينفخوكم
و تتناسون و تتنازلون عن مذهبكم و عاداتكم و تقاليدكم و لهجتكم العمانيه الاصليه
الا تتعظون مما
حل بأهل كابول و قندهار كانت افغانستان مملكه
و تسمى في الستينات (سويسرا الشرق) منذ سنة 1979 و حتى اليوم لا امن و لا امان و لا
استقرار
الا تتعظون مما
حل باهل العراق و الصومال و مصر و تونس و ليبيا و اليمن
تطاول هذا الليل
واسود جانبه وأرقني إذ لا حبيب ألاعبه
فلولا الذي فوق
السماوات عرشه لزعزع من هذا السرير جوانبه
تطاول هذا الليل
تسري كواكبه ...وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه
ألاعبه طورًا وطورًا
كأنما ... بدا قمر في ظلمة الليل حاجبه
يسر به من كان
يلهو بقربه ... لطيف الحشا لا تجتويه صواحبه
فو الله لولا الله
لا شيء غيره .... لنقض من هذا السرير جوانبه
ولكنني أخشى رقيباً
موكلًا ...بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه
يكون دعاة على
أبواب جهنّم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت يا رسول الله ، صفهم لنا . قال : هم
قوم من جلدتنا ، يتكلمّون بألسنتنا . قلت فما تأمرني أن أدركني ذلك ؟ قال فألزم جماعة
المسلمين وإمامهم ، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض
بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك
لا تقوم الساعة
حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر
، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ، يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله . إلا
الغرقد ، فإنه من شجر اليهود
إِذَا رَأَيْتَ
النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا"
وشبَّك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني اللَّه فداك؟
قال : "الْزَمْ بَيْتَكَ، وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ،
وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ
الْعَامَّةِ"[1]. فحضَّ النبي الفرد المسلم، الذي لا يملك من أمره شيئًا ألاَّ
يختلط مع الناس في هذه الفتن، والأحوط حينئذ أن يلزم الإنسان بيته.
1) أننا في آخر الزمان
الذي تفاقمت فيه الفتن ، وتتابعت الشرور ، واشتد التنازع والاختلاف بين المسلمين وتداعى
الأعداء عليهم من كل حَدَب وصَوْب ، كمـا جـاء في حديث ثوبان رضي الله عنه قال : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ
الْأُمَمُ مِـنْ كُـلِّ أُفُـقٍ كَمَـا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا )) .
قَالَ : قُـلْـنَـا
: يَـا رَسُـولَ اللهِ ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِـنَـا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: (( أَنْـتُمْ يَوْمَئِذٍ
كَثِيـرٌ ، وَلَــكِنْ تَكُونُونَ غُـثَـاءً كَـغُـثَاءِ السَّيْلِ تُـنْـتَـزَعُ الْـمَـهَـابَـةُ
مِنْ قُـلُـوبِ عَـدُوِّكـمْ ، وَيُـجْـعَـلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ )) قَالَ
: قُـلْنا : وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ: (( حُبُّ الْـحَـيَـاةِ ، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ
)) (10) .
والحديث صحيح بمجموع
طرقه ومتابعاته .
وترتَّب على هذا
التنازع والاختلاف ، وتكالب الأعداء إثارة أسباب الاقتتال بين المسلمين لأتفه الأسباب
، وأصبح الحال كما قال النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم : (( وَالَّـذِي نَـفْـسِـي بِـيَـدِهِ
لَا تَـذْهَـبُ الدُّنْـيَـا حَـتَّـى يَـأْتِـيَ عَلَـى النَّـاسِ يَـوْمٌ لَا يَـدْرِي
الْـقَـاتِـلُ فِـيـمَ قَـتَـلَ ، وَلَا الْـمَـقْـتُـولُ فِـيـمَـا قُـتِـلَ ؟ ))
(11) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق