بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أخواني و أخواتي الكرام الأعزاء
كل مسلم شعر بالحزن و الآسى على الأرواح الطاهرة التي أهدر دمها في الوطن الإسلامي و كله بسبب المال و الشهرة و المنصب الوزاري
اخواني
اول فتنة في الإسلام هي إغتيال و إستشهاد سيدنا عمر بن الخطاب و عمار بن ياسر و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب و الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه
اخواني
لقد بذل حكام الخليج الكثير من اجل اسعاد شعوب المنطقه
خبشوا وجه بلادهم
البسوا بلادهم لباس العزة و المجد و الكرامه
المدارس و المستشفيات و الكليات و الجامعات كلها بالمجان
تقود سيارتك من صلاله حتى الكويت و تبوك في طرق معبدة منورة و بدون ان تدفع رسوم الطريق
لو انكم جربتم العيش في امريكا لعرفتم الفرق و لبكيتك دما على الإساءة التي تسيئونها لولي نعمتكمِ صدقوني لو سقط حكم السلطان قابوس لرجعت عمان 200 سنه للخلف و لظهرت النعرات المذهبية و القبلية و الطائفية و الدينيه و لو قرأءتم قصة حرب الهناوي و الغافري لعرفتم ما اقصد بكلامي
http://alainfalcon763.blogspot.com/2007/08/blog-post_4932.html
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا أَوْ فِتْنَةً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَأَصْرِمُوا سُيُوفَكُمْ فِي الْحِجَارَةِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ " .
قال صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن " رواه مسلم ، يقول في الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
وقوله تعالى {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } سورة النساء الآية 93.
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) سـورة الـفـرقان الآيتان 68-69.
وثبت في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) رواه البخاري
بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)) [رواه مسلم]. وأخبر النبي عن فتنة الجهل والطمع والفوضى فقال : ((يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: القتل)) [متفق عليه]. لقد قبض العلم وقل العلماء قل العلماء الربانيون قل العلماء أهل الخشية لله وأهل الهداية إن العلم حقيقة هو العلم النافع الذي يكون صاحبه قدوة في الخير والصلاح والزهد والورع واتباع سنة رسول الله وخلفائه الراشدين. سأل حذيفة بن اليمان رسول الله : هل بعد الخير الذي جاء به من شر؟ قال: ((نعم قال: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال رسول الله : نعم وفيه دخن قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)). ولقد ألقي الشح والطمع في قلوب العباد حتى منعت الزكاة المفروضة والنفقات الواجبة وطمع الإنسان فيما ليس له به حق وكثرت الفوضى والقتل. لقد أخبر رسول الله عن فتنة الأمانة وأنها سترفع فلا تكاد ترى أمينا يقول النبي : ((ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه قال: ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان)) [متفق عليه]. ولقد صدق رسول الله لقد قبضت الأمانة فلا تكاد ترى أمينا ولقد صار الأمناء يعدون بالأصابع فترى القبيلة ليس فيها إلا أمين واحد وترى الرجل يعجبك في عقله وظرفه وجلده لكن ليس في قلبه إيمان لأن الأمانة نزعت منه: ((جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: متى الساعة؟ فقال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) [رواه البخاري].
الحرام. قال النبي : ((ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام)) [رواه البخاري]. ولقد صدق رسول الله فإن الكثير من الناس لا يبالون بالمال من أي وجه اكتسبوه كأنما خلقوا للمال والدنيا ولا حساب عليهم في ذلك ولا عقوبة قال الله تعالى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب . وقالت زينب أم المؤمنين رضي الله عنها: ((استيقظ النبي من النوم محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)) [رواه البخاري]. ولقد أخبر النبي أن الفرار من الفتن خير للعبد ولو أن يكون صاحب غنم فقال: ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن)) [رواه البخاري]. وأمر النبي أمته أن يستعيذوا من الفتن في كل صلاة فقال : ((إذا تشهد أحدكم أي قرأ التحيات فليستعذ بالله من أربع يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال)) وأمر بالصلاة لمدافعة الفتن كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ النبي ليلة فزعا يقول: ((سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن؟ وماذا أنزل الله من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات يعني زوجاته لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)).
أسباب الفتن والمحن والبلاء
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لم تظهر الفاحشة في قوم إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله ولا عهد رسوله إلا سُلط عليهم عدوهم فأخذهم بعض ما كان في أيديهم، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) أخرجه ابن ماجه ، وصححه الألباني
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا مشت أمتي المطيطا وخدمها أبناء الملوك: فارس والروم سلط شرارها على خيارها) أخرجه الترمذي ، وصححه الألباني
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبدالرحمن بن عوف: نكون كما أمر الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو غير ذلك ، تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضوا أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض) رواه مسلم
وأخرج ابن ماجه عن اسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) وأخرجه البخاري ومسلم أيضا
وعن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي في المال) رواه الترمذي بإسناد صحيح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق